الشيخ نجاح الطائي

41

نظريات الخليفتين

المسلمين شرها ( 1 ) . ومن صراحته السياسية قوله في أبي بكر : إنه أحسد قريش ( 2 ) . وقوله لابن عباس : إن المانع من بيعة الناس لعلي هو حسد قريش لاجتماع النبوة والخلافة في بني هاشم . ومن صراحته المشهودة قوله : علي مولى كل مؤمن ومؤمنة ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن ( 3 ) . ومن صراحته السياسية قوله في عبد الرحمن بن عوف : أنه فرعون هذه الأمة ، لكنه قدمه على علي ( عليه السلام ) والمسلمين ! ومن صراحته قوله للمغيرة : أما والله ليعورن بنو أمية الإسلام ، كما أعورت عينك هذه ، ثم ليعمينه ( 4 ) . وقوله في الزبير : إنه يوم إنسان ويوم شيطان ( 5 ) . وعندما اقترح عليه رجل ( أبو موسى الأشعري ) التوصية إلى ابنه عبد الله ، قال له عمر : قاتلك الله ، والله ما أردت الله بهذا ، ويحك كيف استخلف رجلا عجز عن طلاق امرأته ؟ ( 6 ) ولكن أبا موسى استمر في منحاه إذ طالب بالبيعة لعبد الله بن عمر في حادثة التحكيم . فأهانه علي ( عليه السلام ) وعبد الله بن عمر ؟ !

--> ( 1 ) شرج نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 29 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 31 - 34 ، المسترشد ، محمد بن جرير الطبري . ( 3 ) الصواعق المحرقة ، ابن حجر 107 . ( 4 ) الموفقيات ، الزبير بن بكار . ( 5 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 159 . ( 6 ) الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 3 / 65 .